جلال الدين السيوطي

161

التحبير في علم التفسير

ومن الأنبياء من لم يسمّ في القرآن : يوشع ، وحنظلة بن صفوان نبيّ أصحاب الرّسّ ، وحزقيل ، وخالد بن سنان ، وأرميا ، وشعيا ، وشمويل . والملائكة لا يعلمهم إلّا اللّه كما أخبر بذلك في كتابه ، وممّن سمّي منهم وليس في القرآن إسماعيل صاحب سماء الدّنيا ، وريافيل الّذي يطوي الأرض يوم القيامة . أولاد إبراهيم : سمّي منهم : إسماعيل ، وإسحاق ، ومدين ، وزمران ، وسرج ، ونفش ، ونفشان ، وكيسان ، وسروج ، وأميم ، ولوطان ، ونافس . وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ [ ( 2 ) البقرة : 111 ] الآية ، قاله يهود المدينة ونصارى نجران وكانوا ستّين ، وسمّي منهم : السّيد والعاقب وأوس بن الحارث وخلف وخويلد ، ويوفنا ، وهم المذكورون في صدر آل عمران . يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ [ ( 2 ) البقرة : 189 ] سمّي منهم : معاذ بن جبل وثعلبة بن غنم . يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ [ ( 2 ) البقرة : 215 ] سمّي منهم : عمرو بن الجموح . يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ [ ( 2 ) البقرة : 219 ] سمّي منهم : عمر ، ومعاذ . وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ [ ( 2 ) البقرة : 222 ] سمّي منهم : أسيد بن الحضير ، وعبّاد ابن بشر . الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ . . [ البقرة : 243 ] قيل : ثلاثون ألفا ، وقيل : سبعون ، وقيل : ثمانون . فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ [ ( 2 ) البقرة : 249 ] قيل : كانوا سبعين ألفا ، والّذين لم يشربوا وجاوزوا معه ثلاثمائة وثلاثة عشر وهم عدد أهل بدر . مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ [ ( 2 ) البقرة : 253 ] سمّى أصحاب المبهمات ممّن كلّم اللّه موسى لا غير . قلت : ومنهم : آدم كما ثبت في الحديث ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ [ ( 3 ) آل عمران : 23 ] الآية ، سمّي منهم : النّعمان بن عمرو ، والحارث بن يزيد . وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا [ ( 3 ) آل عمران : 72 ] سمّي منهم : عبد اللّه بن الضّيف ، وعديّ بن زيد ، والحارث بن عوف .